مقهى الصديقات - 1438/3/1 هـ

.
.



متكأٌ ملهِم .. و مقاعد ملونة يتحلق حولها البهاء و يضمخها عبق القهوة الشقراء ..
 ( مقهى الصَّديقات ) 




فرصة متاحة للقاءات العذبة المثبتة في ذاكرة الأيام السعيدة ..
وطنٌ للجمال ضمَّ ما يقارب الـ 95 من فتيات المحافظة ..


القادمة من المقهى ستحدثك عن جوّ ريفي بديع
عن أخشاب مهترئة أُعيد تدويرها بجمال .. و شتلات خضراء يانعة تنبض بالحياة إلى سلال الخبز المطعمة بالخوص والخيزران ..
مرورا بالقائمة الشهية من  المشروبات و المأكولات التي صنعت بحب .. و قُدمت بود .. و تقاسمها الأصدقاء بفرح و ابتسام ..













كما كان للهدايا و الورود ركن في مقهى الصديقات حيث كان ركن أكناف البديع ..



اختتمت الجلسات بحوار لطيف مع الصديقة - باسمة العزمة - إحدى عضوات فريق يانعة التطوعي التابع لجمعية التنمية الأسرية ..
غردت فيه بنشيد عذب من وحي شعرها و شعورها
كما تحدثت باختصار عن جهود الجمعية و أهدافها
و أعلنت عن جائزة لأفضل جلسة هادئة و نظيفة و لطيفة ..



و بذلك ينطوي فصل من فصول الفرح و الجمال عنوانه ( مقهى الصديقات)



تعليقات